لَمْلِمْ حُرُوفَكَ فَالْرَّوَى جَنَّا
وَالْمَارِدُ الْمَسْكُونُ قَدْ هُدَّا
مُذْ جِئْتَ تَحْشرُ بِالْهِجَا جِنَّا
وَقَبِيِلُكَ الْمَلْفُوظُ مَا هَدَّا
لَكِنْ تَمَهَّلْ وَاكْرَعِ الْجِنَّا
قَبْلَ انْصِدَاعِ الْرَّأْسِ مُنْهَدَّا
سَأُرَوِّضُ الْكَلِمَاتِ فِي جَنَّا
تٍ حَوْلهَا الْمُصْطَافُ لَنْ يَهْدَا
وَأَزَيِّنُ الأَلفَاظَ لِلْجُنَّا
ءِ قِطَافُهَا كَالْوَرْدِ لَوْ أُهْدَى
فَإنِ ارتَخَيْتَ بِمَرْتَعٍ جُنَّا
فَاشْرَبْ لَذِيذَ الْكَأْسِ وَاسْتَهْدَى