ضاق صدرُ التّراب يوم اللقاءِ
بالضحايا وغصّ حلقُ الماءِ
فرحاب البلاد صارت قبورًا
أين صارت مساكن الأحياء؟
لا ترى العين غير دنيا جراحٍ
ودماءٍ تسيل فوق دماء
تلمع اللمعة الخضيبة فالأر
ضُ استحالت وناصعات الفضاء
تتلوّى على أنين الضحايا
وافتقاد الأبناء والآباء
«غادة التلّ» لا تحيِّي لواءً
ظُلَل التلِّ مكمن اللقطاء
أبصرتْ عينك الكحيلة ما أر
دى، ويردي أجلاف هذا اللواء
أنتِ والطيبات ثرْنَ ومزَّقْ
نَ لواء الشرور والبغضاء
سادةَ المحور الأثيم تهيّوا
لبلاءٍ ينهال إثر بلاء
غارة المبعدين قد ذقتموها
فاستعدوا لغارة الحلفاء
لن يكون الأمس الغفور فتبقى
آفة السلم حرة الآراء
كلما غاثها الزمان بظفرٍ
أنشبَتْه في مهجة الشرفاء