إنّي عجبت لكاعبٍ مردونةٍ
أطرافها بالحلي والحنّاء
بيضاءَ تصطاد القلوب وتستبي
بالحسن قلب المسلم القُرّاء
قالت أزيدٌ أنت ما لك هكذا
كالعبد مطليّاً بأيّ طلاء
كالقار لونك أو طليت برامكٍ
أو مسّ جلدك هانئٌ بهناء
لا تعجبي منّي فدىً لك واسمعي
أخبرك ما ينأى من الأنباء
أخبرك أنّ وضاءتي في ميعتي
وغرارتي في عدّةٍ ونماء
إنّ الجميل يكون وهو مقصّرٌ
والقوم فيما تمّ غير سواء
والمرء يلحقه بفتيان النّدى
خلق الكريم وليس بالوُضّاء