أبو صدقة الدبيري
قصيدتان · عباسي
أبو صدقة الدبيري (1) من شيوخ الفراء ذكره ابن السكيت في إصلاح المنطق. واستشهد بشعره ابن سيده في المخصص. في بابفعيل وفعال وفعال) ويستنتج من كلام الزبيدي في تاج العروس في المادتين (قرأ) و(وضأ) أن أبا صدقة هو نفسه زيد بن تركي الدبيري قال في مادة (قرأ) (قال شيخنا يعني الفاسي صاحب الحاشية: قال الجوهري: قال الفراء: وأنشدني أبو صدقة الدبيري: بيضاء تصطاد الغوي وتستبي بالحسن قلب المسلم القراء انتهى. قلت: الصحيح أنه قول زيد بن ترك الدبيري، ويقال: إن المراد بالقراء هنا من القراءة جمع قارئ، ولا يكون من التنسك، وهو أحسن، كذا في لسان العرب، وقال ابن بري: صواب إنشاده بيضاء بالفتح، لأن قبله: ولقد عجبت لكاعب مودونة أطرافها بالحلي والحناء ثم عاد وذكره في مادة (وضا) قال: وهو وضاء كرمان من قوم وضائين جمع مذكر سالم، قال أبو صدقة الدبيري: والبيت من القصيدة نفسها التي منها البيت في مادة (قرا) وهذا يرجح أن أبا صدقة هو نفسه زيد بن تركي، ولم أر من نص على اسم أبي صدقة، ولا من نص على كنية زيد، والقصيدة أوردها برمتها أبو حيان في البصائر والذخائر. وفي «العباب الزاخر)» للصاغاني مادة «وضأ» والوضاء - بالضم والتشديد -: الوضيء، قال زيد بن تركي أخو يزيد، وأنشده الفراء في نوادره لأخيه يزيد، وهو لزيد: ويلاحظ هنا أن الدبيري تصحفت في لسان العرب مادة قرأ إلى «الزبيدي» قال: وقول زيد بن تركي الزبيدي، وفي الصحاح قال الفراء: أنشدني أبو صدقة الدبيري: القراء: يكون من القراءة جمع قارئ، ولا يكون من التنسك، وهو أحسن. قال ابن بري: صواب إنشاده بيضاء بالفتح لأن قبله: ومودونة: ملينة؛ ودنوه أي رطبوه