كنا إذا مرّت الأنثى بخاطرنا
مُجمَّلاً وجهُها أو دون تجميلِ
يلفّنا شرَهٌ مضنٍ وينشرنا
في درب كلّ نضير الوجه مكحول
تفور فروة يعسوبٍ بهاجرةٍ
لا ينثني عن هواه غير مقتول
واليوم لا فاتناتُ الأرْزِ شافعةً
وترًا ولا ساحرات الشام والنيل
لم يبق إلا التّمني في جوانحنا
وظلّ طرفٍ على الغادات مشلول