تخطَّ إلى المحتوى

اليوم تفرح قردة البابون

الكامل

١٠ أبيات

الهجاء

اليومَ تفرحُ قرْدةُ البابونِ

دوسًا على ولَدٍ هنا مغبونِ

وغدًا تنالُ عقابَها سنذيقُها

وجَعَ الحقيرِ يقولُها: سبُّوني

لا كأسَ لا صحراءَ لابنِ قذارةٍ

ما كانَ يعرِفُ رغوةَ الصابونِ

قلْ للمراركةِ اللئامِ رُوَيْدكمْ

تبًّا لكمْ بقذائفِ التبُّوني.

ستعي الوجوهُ المخزنيّةُ صفعةً

ليقولَ ماءُ الذلِّ: كم شربوني!

سترى العيونُ المخربيّةُ دمعةً

فيقولَ ماءُ العزّ: كم سكبُوني!

إنْ كانَ في شرقٍ بنو صهيونِهمْ

فبمغربٍ أخزى بنُو كلْبونِ

فبأيِّ عُذْرٍ واجهَ التاريخَ ذو

ألَمٍ فظيعٍ واسعٍ بابوني؟

ما فاسُ في قدَمَيْ تلمسانِ الرؤى

إلا فُتاتُ كُعيْكِها الزلْبُونِي!

يا قارئَ الكلماتِ إنْ كُنتَ الجَسُو

رَ فضعْ هنا (الجاماتِ) أو (آبُوني)