لا خيرَ إلا جهات النور يُنزِلُها
ربٌّ كريمٌ يخيطُ الرُّوحَ يَغْزِلها
سبحانَ منْ نسَجَ الأرواحَ ثمَّ كسى
أجسادنا خَشيَةً أبهى تُزلزِها
هيَ النفوسُ انسكابٌ للهدى وَمِقٌ
فكيفَ نحرِمُها هديًا ونعزِلُها؟
تشرّدتْ أنفسٌ عمياءُ وانتثرتْ
فوحدَها الرحمةُ المُهداةُ مَنزِلُها!