تخطَّ إلى المحتوى

سرت غيما سماؤه لم ترضه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سِرْتُ غيْماً سماؤُهُ لمْ ترْضَهْ

للّتي بلَّلتْ بِوجْدٍ أرْضَهْ

مِنْ بَياضٍ لها تغارُ ثلوجٌ

يا لِجِلْدٍ يوَدُّ ماءٌ عضَّهْ

هذه بنتُ هندِها وشذاها

تقرأُ القلبَ نبضةً مِنْ نبْضَهْ

تقرأُ الحُبَّ في عروقِ هُيامٍ

إذْ يراها دمُ المعاني غضّهْ

ليْتها تقرأُ الغرامَ سُروراً

لا دُموعاً كأحْرُفي المُنْفضَّة

كمْ ستتلو سعادتي وجنوني

حينَ ينسى الخزامُ فيها روْضَهْ

بعثتْرني عُيونُها كلماتٍ

منْ جُمانِ البهاءِ تُغري الفِضَّة

يحْسُدُ اللحنُ دندناتِ يديْها

يكتُمُ الآنَ في سُطورٍ فَيْضهْ

يحفظُ الضوءُ عطْرَها ويُغنّي

عنْ أساريرِها لبرقٍ ومْضَهْ

حلْوةُ الهمْسِ رتّلتْ بسَماتي

مُرّةُ الشوقِ كالأماني بضَّهْ

هجّأتْني حكايةً شفتاها

صرتُ لفظاً يُبيحُ دربٌ ركْضَهْ

يا ابنةَ الروعةِ اقرئي قسماتي

فقّسَ العشقُ في فؤادي بيْضَهْ

رتّليني إذا القصائدُ أغفتْ

جفنَ بوحٍ أبى سُهادٌ غمْضَهْ

قدْ قرأتِ الجراحَ فيَّ إلى أنْ

صاحَ جُرحٌ يُمِدُّ طولٌ عُرضَهْ