في السماء ربٌّ غيرُ ناسي
عِصْيانَ الخَلْقِ وفِعلَ الأنْجاسِ
وساترًا إيَّاكَ وأنت لاهي
عن التوبة بَعد الإِنْتِكاسِ
أيا فتًى؛ ألم تَكْتَفي
اتِّباعَ الشّهوَةِ وكَثرَةَ الإنْغِماسِ
أيا فتًى؛ أَلَمْ تَتَيَقَّظْ
لسوء النّفس وذاك في الوُسْواسِ
صُنْ نَفْسَك واْحمِها كما
تُعطي بَدَنَكَ حُسْنَ اللباسِ
عد لله فلست تدري متى
يَأْتِكَ زاحفًا لَيْثُ الإفتِراسِ
فإنّ المَنايا بطولِ الدّهْرِ
قريبَةُ؛ تَأْتي كَغَفْلَةِ النُّعاسِ