تخطَّ إلى المحتوى

السلام عليك ياليمن السعيد من هانا من ارض النبوة ارتل لك الالحانا

البسيط

٤٤ بيت

الحماسة

السلام عليكِ ياليمن السعيد من هانا من ارض النبوة ارتل لك الالحانا

حويت بلادي منبينالعرب واويتها. فكانت هيَالعربُالوحيدةالتي ترعانَا

يا قبلت العشاق مذ زمنٍ انضري الى شعبكِ كم عانا

يا هوا الارواح رغمها الاجراح كمن عاشق ولهانا

قد غادرت اجسادنا لترابكي. وما غادرت ارواحنا الاوطانا

يا ام الحنين ﴿اليمن﴾ السعيد انضري لهوانا بجوفنا وحشانا

ما يوم انتمينا الى غير موطِنُنا. ولا يوم فارق عزكم ذكرانا

وكل الوشاة على كل العصورِ ماشككت تاريخكي بل زدته رُفعانا

فأن نماك في اجزائنا مثل النوا. ازداد انتمائً في احشائنا اطنانا

من باعوا هنا وزرعوا لنا القاما. سيصيروا على التُراب أذلةً عردانا

واذ كتبوا الشعراء واعترفوا. فما كانوا الا كما من قلبهِ رانا

على افئدةٍ من عزكِ رفعت. على هام السحاب معلمً رنانا

هاهيا تمضي السنين لفراقنا. وها هوا مضى مننا رمضانا

فما رمضان كالعام الذي، مرا في احشائك ولو تَرِفَنّهُ بملانا

ليأتي الربيع في فصل الشتا. ويأتي صيفنا في خريفنا عرانا

واني رأيتك في نوافذ الشباكِ اب الابية تحتضن عطانا

لما نزلنا تهامه رفرفنا بشراعنا. من ريمةً هناك خايلت سلوانا

وطفنا لا جنبهنُ لوعنا صنعاءُ التي في جوفها عشقنا وهوانا

فكم من منزل هنالكَ احببنهُ أبيات شعرٍ لكل شاعرٍ لهُ ديوانا

فكم رتلت الشعراء بيوت قوافيا وكم من اجلكِ زنتها الاوزانا

هاذي ياصنعاء الروايات تحملني. على تمجيدك وقصائدهُ علي نعمانَ

ما خاب ضني بالولاء وقد. تزايد عشقي مع تزايد الازمانَ

كتبت على رملِ البحور قصائِدً فكان البحور جما لصونكِ صنعانا

هاذا وان مانسينا سباءَ الثرا. وهل من نساها كان بِخُلَقِهِ إنسانَ

هيا تاريخُ اجدادنا فما برحت. من المجد الا ان لمها القُرءانا

والمحويت حوت جبالها أرزانا. من عهد نوحٍ اذ سار بالطوفانَ

وما شردت بي الافكارُ الا ذمارُ هيا قنطارٌ مُقنطرةٌ حربنا ورحانا

دع المقادير تطويني لأكتبها. صعدة مغبرة الغزات ارتغلل وعثمانَ

وعدنِ الشموخ يكفي ذكرها هيا للعالم معروفةٌ بجمالها الرنانَ

ما ان خط القلم المعصومُ اكرومةً إلا وان ذكر ثراها بسورت الرحمٰنَ

ما إن خط القلم الشعري دامغةً الا وان ضمها بيتً بمطلع العنوانَ

والمكلا هيا في الارضِ الكِلا. من دونها لاتأتي خوالدٌ ولدانَ

ويا ويلِ إذا خان الهوا مني إذا ماذكرت تعز مُقلت العشقانَ

ثقافتها قد علقت على جدار الفقه والادب الاصيل رُعانَ

ما انبرا ياحضرموتِ حضارتي حالي الا ان اقول احلامُنا ومنانَ

هاذي اليمن السعيد اصلها وفروعها. اتفرعت مُدنٌ فخلدً دولةً وجِنانَ

فما قال النبي الكريم عن الهوا. فما هو الا وحيهُ القرءانَ

بأن حكمتنا يمانيةً وان الايمان يماني فسمي بأسمنا الايمانَ

صلى عليه الله والاكوان اجمعهُ لو لم يكن هو هاذا الكون ماكانَ

مادعا داعي في المأذن وانبرا. من عطر ذكرهِ المتبول اضنانَ

اني واحيى لا اريد الا شفاعةً منهُ ومن حوضهِ قطرةً يسقانَ

جُمعت محاسن الدامغه القراءُ والبردةَ التي علقت للنبي العدنانَ

ومجامل الكرديةُ الفضيةُ نفسها. قدقالها عبدبن عبدهُ عابد الرحمٰنَ

فأني رضيت بما قسم الاله لنا. من رزقٍ والارزاق للناس بالميزانَ