مابالُه يُحيي فُؤادي ساعَةً
ويَعودُ بَعدَ حَياته، يَغْتالُهُ
ما بيْنَ صدٍّ واقْترابٍ دائمًا
مُتَذبْذبٌ لا تسْتَقرُّ فِعالُهُ
بالعُذْر يَجْبُرُ كلّ كسْرٍ إنّما
صبْري عليْهِ تَهُدّهُ أحْوالُهُ
إنّي تَرَكْتُ اللّوْمَ ترْكَ تجاهُلٍ
سِيّان عنْدي صَرْمُهُ ووصالُهُ