الجَهْدُ هَدّ مَراكبي... وغَدَتْ طَلَلْ
ولها شَكَوْتُ مَواجِعًا... لا تُحْتَمَلْ
في أَلْفِ صَدٍّ غُربَتي... عَيْشي وَجَلْ
والهمّ كَمْ يَهْوى دَمي... ولَهُ مَحَلْ
مِنْ كُلّ أثْقال الأسى... ظهْري حَمَلْ
مَالتْ إليّ وجِئْتُها... كُلّي أَمَلْ
قُلتُ: اشْرحي لي كُربَتي... قالتْ: يُمَلْ