أرأيتَ إذا جاءتْ تشْكو
زَوْجا قَدْ أدْبَرَ أو أهْملْ
تَبْكي من حُرْقة خَيْبَتِها
كم كان حَنونا إذْ أقبلْ
وكأَنَّ البيْت جَريمَتُهُ
والأسرة تنغيصٌ مُرْسَلْ
قلقٌ وكأنهُ في سجنٍ
وتَراهُ إذا التفتتْ، يَنْسَلْ
في المقهى صاحبُ ضَحكاتٍ
وعبوسُ الوجهِ إذا ما حَلْ
ومباراةٌ يبتهجُ بها
وفريقٌ إن خَسِرَ تَبَدَّلْ
خَطْبٌ بين الزوجاتِ وبين
الأزواجِ فَمن يجدُ الحلْ؟؟
هل يستغني رجُلٌ عنها
والأنثى هل تَسْتَغْني، هلْ؟؟
لو غابَ الواحدُ عنْ ثانِ
أوَليس الميزانُ سيَخْتَلْ؟؟
قد حار دليلي في حَرب
لا آخر فيها،،،، أو أوّلْ