تخطَّ إلى المحتوى

لا جنة الله كانت لي مفاتنها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لَا جَنَّةُ اللهِ كَانَتْ لِي مَفَاتِنُهَا

وَمَا عَرَفْتُ سِوَاهَا كَيْفَ أَحْتَكِمُ؟!

لِكَنَّنِي آنِسٌ مِنْ نَارِهَا قَبَساً

وَالوَحْيُ شِعْرٌ بِشَطِّ الرُوحِ مُلْتَطِمُ

وفَضْلُهَا أَنَّها: تَحْتَلُّنِي وتَنِي

بِمَا أُقَاوِمُهَا وَالفِكْرُ والقَلَمُ

وأَنَّنِي مَا تَوَسَّدَتُ الضَّلَالَ بِهَا

عَفْواً وَلا سَمَحَتْ فَاللهُ مُنْتَقِمُ

وَأَنَّهَا نَسَمَاتٌ حِينَ أَلْمَسُهَا

تُبَلِّغُ الحُبَّ أَشْعَارِي فَيَبْتَسِمُ

وَكُلُّ شِبْرٍ بِهَا أُمْنِيَّةٌ وَسَنَا

يُرِيكَ أَنَّكَ لَمْ تُبْصِرْ وَهُمْ ظَلَمُوا

وَخَالِقِي مَا بِإحْسَاسٍ كَذَا عَزَفَتْ

أَنَامِلِي أَوْ نَزَفْتُ الدَّمْعَ يَنْسَجِمُ

يَا أَجْمَلَ النَّاسِ فِي رُوحٍ وفِي جَسَدٍ

لَوْلَا حُرُوفُكِ لا قَلْبٌ صَفَا وفَمُ

لا تَسْأَلِينِي فَهَذا القَلْبُ أَكْبَرُ مِنْ

عَلامَةٍ فَعَلامَ الخَوْفُ وَالأَلَمُ؟!

مَهْمَا فَعَلْتِ فَلا لَوْمٌ ولا حَرَجٌ!

مَهْمَا فَعَلْتُ فَلَنْ أُرْضِيكِ لا جَرَمُ!

لَا تَعْجَبِي لِهُرُوبِي أَوْ إِذَا سَكَنَتْ

جَوَارِحِي فَسَلَوْتُ الحُبَّ لا نَدَمُ!

فَالحُبُّ فِي القَلْبِ إِنْ للغَرْبِ أَرْحَ

لُ يَأْساً فَالسَّمَاءُ سَمَاءٌ وَاللِقَا حُلُمُ

لَمْ أَقْتَنِعْ أَنَّهُ لَا حُبَّ يَغْمُرُنَا!

أَوْ أَنْتِ خَائِفَةٌ والنَّاسُ تَحْتَرَمُ!

مَا كُنْتُ أَقْتَنِصُ الأَرْوَاحَ أَظْلِمُهَا

أوْ أَحْبِسُ الطَّيْرَ حَتَّى يَصْدَحَ النَّغَمُ!

وَلا بِغَيْرِ إِلهِي وَهْوَ يَشْهَدُ لِي

يَوْماً أُعَلِّقُ إِحْسَاسِي وإِنْ وَهِمُوا

وَلا بِيُوسُفَ إِنِّي دُونَ مَا وَصَفُوا

وَاسْمِي هُوَ احْمَدُ هَلْ مِنْ بَعدُ مُخْتَصِمُ؟!