الشّعرُ ملحمةٌ في النّفس شُعلتُها
والبَوحُ يُنقِذها منْ لَفحةِ الحَرَق
فيه الحسامُ إذا ما رُمْت مُعْتركا
وفيه قطر نَدًى للعاشقِ الأرِق
به نشيدُ هيام شبّ في ظُلل
كذا نشيجُ أسىً قد شابَ في الغسق
يا راكبينَ بُحور الشّعر زادُكمُ
ميراث ساداتنا في سِفره العبق
ما الشّعر إن لم يكنْ في إثرِ رائده؟
جدّي الخليلُ، فيا أشعارنا انطلقي
مدُّ الحداثة لنْ يُجدي تودّده
هيهات تقترنُ الأعلامُ بالمِزَق