سَأَقولُ ومَولاي مُعيني
ما لي غَرَضٌ إلاَّ الأَمْثَلْ
مِفْتاحُ المَرأَةِ رِقَّتُها
مِفْتاحٌ غَيْره؟؟ لنْ يَعملْ
هي زوجٌ، أُمٌّ، حافظةٌ،
وَخَرابِ حِماها، كالمَقْتَلْ
ربَّانُ سفينِ أحِبَّتِها
أحرامٌ أَنْ تَعيا وتَمَلْ؟؟
الشَّرْعُ أباحَ لها أجْرا
والمَرأةُ أدبًا،، لا تَقْبَلْ
فالأجرُ بِعَيْنَيْها حُبٌّ
وَبِهِ للأَصعبِ تَتَحمَّلْ
تَهْدأُ من نظرةِ عِرْفانٍ
وبِعطفٍ غضْبَتُها تَأفَلْ
ما العيبُ إذا نَقصَتْ حَوّا؟؟
فبآدمَ يُكرِمُها، تَكْمَلْ
قد بُحْتُ ببعْض خَواطِرِها
وكَتَمْتُ كثيرا، لا تَسْألْ
فسطورٌ تَذْكُرُ أزواجًا
لا آخرَ فيها أوْ أوَّلْ