أَحِنُّ إِلَى دِمَشْقَ وَغُوطَتَيْهَا
وَعِطْرٍ مِنْ مَسَاجِدِهَا يَفُوحُ
وَكَمْ مِنْ زَهْرَةٍ فِي الشَّامِ تَغْفُو
يُدَاعِبُهَا التَّحَرُّرُ وَالْفُتُوحُ
نهاجر كالطيور بلا جناح
ويقذفنا إلى اليأس النزوحُ
ونملأ جرحنا بالملح طوعًا
لعل الملحَ تصلحه الجروحُ
أصيح إذا ذكرت الشام حزنًا
وإن أغفل فمن شوقي أصيحُ
فَهَلْ تَبْقَى الشام بلا حبيب
إِلَى أَنْ يَفْتَدِيَ الشامَ الْمَسِيحُ