تخطَّ إلى المحتوى

سمعت بكفي صراخ الأنامل

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

سمعتُ بكفي صراخَ الأناملْ:

أأقصِرُ عن نيل ما يُتناولْ؟

بلا سكٌَرٍ شُرْبنا والمآكلْ

وهذي الحبوبُ نجٓوم أوافلْ

ولكنْ بفكرِ رصينٍ وعادلْ

لدَيْنا الحلولُ لكلِّ المشاكلْ

ببحثٍ وفحصٍ لكلِّ العواملْ

وتقريرِ لجنةِ فحصِ المهازلْ

وجدْناه نملاً يفوقُ الحواملْ

ويسطو علينا بشتَّى الوسائلْ

بجيشٍ عتيدٍ كأعتى الجحافلْ

وكرٍ وفرِّ لهذي القواتلْ

ويأكل سكرَ قومٍ أفاضلْ

فياسكَّرٌ تَفْتَدِيك المَقاتلْ

فتباً لكمْ حشراتِ الرذائلْ

سطوتِ علَى قوتِ شعبٍ مناضلْ

سمعنا حلول الرجال البواسلْ

وفيها قضاءٌ علَى كلِّ باطلْ

فقائلُهم: قيِّدُوا بالسلاسلْ

وآخرُ: نضْربُهمْ بالقنابلْ

وثالثٌ نرسلُ تحتَ المشاعلْ

رجالاً تدكُّ عليه المنازلْ

وقالوا بضربِ الصفوفِ الأوائلْ

تجوعُ الصغارُ بموتِ العوائلْ

وقالوا نحاصرهمْ بالسوائلْ

بل الكيدُ يسقطهمْ والقلاقلْ

وأوْسطهمْ ذو سدادٍ وعاقلْ

فقال:نضلِّلهمْ أو نُغافل

سنكتبُ ملحاً بسورِ المعاقلْ

ونصرف شرَّ الدواهِي الأواكلْ

لنبْدأْ بتنفيذِ تلك المراحل

فذِي لافتاتٌ لملحٍ... بدائلْ

لكلِّ منَ اللافتاتِ الزوائلْ

تُثبَّتُ مرْفوعةً فوقَ حاملْ

فتقرؤُه في الهجومِ الفصائلْ

وترتدُّ قطعاً ومِن دونِ طائلْ

خداعُ الحروبِ دمارٌ وشاملْ

ونملٌ ضعيفٌ سيمسي ثواكلْ

ولكنَّ نملاً غبيَّاً وفاشلْ

بكلِّ حروفِ القراءةِ جاهلْ

سيفسدُ خطةَ قومٍ فطاحلْ

بجهلٍ لبعضِ الحروفِ القلائلْ

فطوَّر خطتَهم في المقابلْ

عباقرةٌ ليس تعيا بحائلْ

وجادوا بحلٍّ جديدٍ وعاجلْ

سيمحون أميَّةً في الجواهل

ليعلمَ نملٌ بفعلٍ وفاعلْ

ونحوٍ وصرفٍ وحلِّ المسائلْ

ونادَوا هنيئاً بكلِّ المحافلْ

وضعْنا أمامَ الجيوشِ الحوائلْ

قضَيْنا على زَحْفِ هذي الأسافلْ

فكلُّ عدوٍ لنَا اليومَ زائلْ