سحرٌ رماني أم هوى الأشجانِ
لا بل أسيرٌ ضاع في الأوطانِ
يا ما حملتُ من الرزايا أضلعاً
غاصت تَمُورُ في لظى الألحانِ
كيفَ التقينا؟ والوداع رفيقُنا
شوقاً يلفُّ دموعَنا بثواني
يا حسرةً كبُرت بها أنفاسنا
كبُرت بملء الشوق في الأجفانِ
يا حسرةً فرّتْ تلوذُ بخوفِها
كيف انطويتِ في هوى الأشجانِ؟!
سكّرتَ قلبكَ خائفاً منّي إذا
لا لا تخفْ من ثورة الأوزانِ
وجدانُ أهديكِ القوافي كلّها
نِعْمَ القوافي الغُرُّ في الدّيوانِ