تَاجُ الْغَلَا.. وَهَيْبَةِ سْنِينِكْ حِضُورَهْ
يَا مَسَا الشُّوقِ الَّلي سِكَنْ فِي سِمَاهْ
بَيْنِي وَبَيْنَكْ شَيْءٍ أَكْبَرِ مِنْ هَوَاهْ
حُبٍّ كِبِرْ فِينِي وَكَبَّرْ لِي مِدَاهْ
مَا هُوَ غَرَامٍ عَابِرٍ.. وَقْتٍ وِدُورَهْ
هَذَا عِمُرْ.. وَالْعِمُرْ يِحْيَا فِي رِجَاهْ
شَيْبِكْ حِكَايَةْ عِزِّ.. وَالنَّخْوَةْ تِزُورَهْ
نُورٍ عَلَى وَجْهِ الزِّمَنِ يَحْلِفْ ضِيَاهْ
كَنِّ السِّنِينِ تْمُرِّ.. وِتِكْتِبْ لي سِطُورَهْ
وِانْتَ الرِّوَايَةْ.. وَالْبَشَرِ تِحْسِبْ خَطَاهْ
أُحِبِّكْ بْصَمْتٍ.. وَأَخَافْ إِحْسَاسِي يِثُورَهْ
وِانْ قِلْتَهَا.. قَلْبِي يِنَادِيكَ النَّجَاهْ
أَنْتَ الْبِدَايَةْ.. وَأَنْتَ آخِرْ شِعُورَهْ
وَكِلِّ طِرِيقٍ لِكْ.. يِغَنِّي لِي هَوَاهْ
عُيُونِكْ بَحَرْ.. وَأَنَا فِيكْ مَأْسُورَهْ
أَغْرَقْ.. وَأَشُوفِ الْغَرَقِ أَجْمَلْ نَجَاهْ
شَيْبِكْ وِطَنْ.. وَأَرْتِمِي فِيكْ مَجْبُورَهْ
وَأَلْقَى الْأَمَانِ الَّلي فِقَدْتَهْ حَيَاهْ
لَا غِبْتِ عَنِّي.. ضَاعْ مِنِّي شِعُورَهْ
وَصَارِ الْكُونِ بْلَيَّاكْ مَا يِسْوَى بَرَاهْ
وَإِنْ جِيتْ.. كِلِّ الْعِمُرْ يِرْجِعْ سِرُورَهْ
وِتِضْحَكْ سِنِينِي.. وَيِرْجِعْ لِي صِبَاهْ
أَنَا بْدُونِكْ.. نِجْمَةٍ بْلَيْلٍ مِكْسُورَهْ
وَأَنْتَ الْحَقِيقَةْ.. وَالْبَشَرِ فِيكْ أَشْبَاهْ
خَلِّ الزِّمَنِ يِشْهَدْ.. إِنِّي لْشِيبَاتِكْ مَأْسُورَهْ
وَإِنِّي أُحِبِّكْ.. حُبٍّ مَا لَهْ مِنتِهَاهْ