للنُّجلِ عِطرٌ بالجوارحِ يعبُقُ
لكأنَّ أوصالي نسيمٌ يخفُقُ
النُّجلُ نورٌ في الفُؤادِ مُهَيمِنٌ
كالبدرِ تسري في عُروقي تبرُقُ
ورحيقُها شمسٌ تدورُ بأضلُعِي
فمتى ذهبتُ ففي ضميري تشرُقُ
فكأنَّها موجٌ يُسافِرُ في دَمِي
وأكادُ مِن نورِ المَوَدَّةِ أغرَقُ
بالحُسنِ لا بالحرفِ يُكتَبُ إسمُها
بالقلبِ لا بالثَّغرِ شوقاً يُنطَقُ
صمتي حديثُ التيهِ في حَرَمِ التي
أنا في عَوَالِمِ عينِها أتَفَرُّقُ
وأضِيعُ مني إن أتاني طيفُها
وأرى انسدالَ الجفنِ نعساً يطبُقُ
أفلا يجيءُ النُّجلَ همسُ مَوَاجِدي
بالتَّوقِ يكوي في الضُّلُوعِ ويُحرِقُ؟!
جُودِي بوَصلٍ يا الحبيبةُ إنَّني
حتى بقُربي مِنكِ نبضي شَيِّقُ!!
شعر:
نجلاء_فتحي