صدقتٰ فيكَ مشاعري وودادي
مَن أنتَ حتى يصطفيكَ فؤادي؟!
يا أنتَ أينَ من الحقيقةِ مهربي
إن كانَ ظني في هواكَ سٰهادي
أدنو إليكَ ومنكَ أنتَ تَصُدَّني
رٰوحي فِداكَ وإن أثرتَ بُعادي
كم ليلةٍ أترعتُ فيكَ محبتي
وبمُهجتي كانَ اللقاءُ مُرادي
أعددتُ زادي خفقتي وقصائدي
ونسجتُ مِنكَ ومِن دِماكَ رُقادي
فتبسمَ القلبَ الكسيرَ كأنَّهُ
يا صاحبي بينَ الآرائِكَ شادي
عَلِمَ الصِّحابُ بحُبِّنا؛ فكذا انثنتْ
مِنهُمْ ضمائِرُهم بسوءِ مُرَادِ
غاروا عليكٓ، وقد رموني بالخَطا
أوما عَلِمتَ بكثرةِ الحُسَّادِ
قد أبعدوكَ، ومِن فُؤادي قد دَنَوا
يا قُبحَ ما فعلوا بسُودِ أيادِي
شعر:
نجلاء_فتحي