تخطَّ إلى المحتوى

بؤ بهذا الذنب والعقبى سقر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بُؤْ بهذا الذنب ، والعُقبى سَقرْ

يا أثيماً بالخطايا يأتزِرْ

واحقر النفس مَلياً ، إنها

قتلتْ نفسين – عمداً - بالسمُر

أخطأتْ قصداً ، وخانتْ ربها

دون أخذ الدرس مِن شتى العِبَر

أيها المجرمُ أبشرْ بالشقا

وجزاءُ المُفتري أعتى الغِيَر

غرّك الطبُّ الذي مِحرابُه

يدّعي التقوى ، ويلهو بالبَشر

هذه القسوة مِن أين أتتْ؟

وجمودُ القلب يُزري بالنُّذُر

تعس الظلمُ ، وخابتْ سُبْلُه

وعن الظالم لا يعشو القَدر

إن بعض الظلم بلوى للورى

ومِن الظلم جحيمٌ يَستعر

كَرهَ الأنثى له بنتاً ، ولم

يرحم النفس ، وللجهل انتصر

لم يَرُدَّ الفظَّ عُرفٌ أو تُقىً

إن خوف الله نِعمَ المزدجر

وأطاعت زوجُه فرعونَها

لم تُعارضْه ، ولمّا تعتذر

إنما الطاعة في المعروف ، يا

مَن قتلتِ اثنين بالجهل الأشر

فالحقي بالزوج فيما قد جنى

وعسى ذنبُك هذا يُغتفر

واحذري العَوْد لمَا فارقته

ومِن المقدور لا يغني الحذر

واحملي الزوج على التوب ، عسى

ربنا الرحمن يمحو ما سُطِر