مَاذا جَرَى؟ وَكَأَنِّي صرْتُ رِيشاً وَهَفْ
نِلْتُ الْمَدَى وَجَنَاحِي لَمْ يَكُنْ بَعْدُ رَفْ
لَسْتُ الدُّخَانَ وَلَسْتُ النَّارَ يَا جَسَدِي
لَسْتُ الْهَوَا أَوْ نَدَى الْمَاءِ الَّذِي فِيَّ شَفْ
شَيْءٌ يُنَادِمُنِي وَالْكَأْسُ فَارِغَةٌ
لَكِنَّ لَمْعَتَهَا فِي الْعَيْنِ تَرْوِي الأَسَفْ