تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مُفارقة يُواكبُها عُقوقُ

ومَخبثة يُساجلها مُروقُ

فهل يُغري التناقضُ ذا صواب؟

ليسلب عقله خِبٌ لبيق

وكم من هازل يُبدي التسامي

ويلبس - للتشامخ - ما يليق

ليخدع كل منتصتٍ إليهِ

فيا ليت المُخادع يستفيق

يُحب العدل ، لكنْ ليس عدلاً

وبين يديه كم نُهبتْ حقوق

ولم يُرجعْ - لأهل الحق - شيئاً

ولو ذكروا المظالم لا يطيق

فقد رضي العنادَ - له - طريقاً

ألا خاب المعاند والطريق

وكم نصِح الظلومُ ، ولم يراجعْ

ضميراً مات ، سربلهُ الفسوق

وكم وُعظ الجهولُ ، ولا اعتبارٌ

وإن رُدودَهُ سيفٌ ذليق

وقاطعه الكرامُ فشن حرباً

وكان له - على السوآى - فريق

وأفحشَ في الكلام بدون حق

ويوماً - من بذاءته - يذوق

وعُصبته أعانته انتقاماً

ويوماً مَكرُهُ بهمُ يحيق

ألا يا ظالماً (عمرٌ) بريءٌ

وأنت بظلم مَن غلبوا خليق

ولا تقلْ الذي لم تأتِ يوماً

فهذا الأمرُ مَقتٌ ، بل عقوق