أَعْلَنْتُ لِلْأَحْبَابِ بَعْضَ شُرُوطِي
لِيَدُومَ حَبْلُ الودِّ بِالمضْبُوطِ
يَوْمِي يَمُرُّ عَلَيَّ لَيْسَ كَيَوْمِهِمْ
وَيَكُون جِسْمُ الحَيِّ دُونَ حنوطِ
فَإِذَا بِهِمْ ثُقَلَاء لَا رُؤْيا لَهُمْ
وَجَمِيعُهُمْ فِي كَفَّةِ المسْخُوطِ
فَأَجَبْتُهم فرص الحَيَاةِ قَلِيلَة
والوقت مِنْ ذَهَبٍ ولي تخطيطي
رَفَعُوا خَنَاجِرَ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَوُجُوههُمْ مَصْبُوغَة بِقنُوطِ
إِنِّي أَرَى مَوْتَ الفَتَى فِي هَزْلِهِ
وَأرَى رَمَادَ الصَّمْتِ في التَّفْريط
وَأَرَى نَجَاحَ أَقَارِبِي عُرْسًا لَنَا
وَيَرَوْنَ مُتْعَتَهُمْ بِسُوءِ سُقُوطِي