قلبي رأى صلة الأرحام يا جاري
نِعمَ الدّواء لأحوالي وأفكاري
في بسمة الأخت فِردوسِي مُفتَّحة
أما أخي فجداري رغم أنصاري
وبسمة العمّة البشرى وزينتها
وبسمة العمّ عطر فاح في الدّار
والخال مثل أبي ظلّ يرافقني
والخالة الأمّ جنّات بأنهار
وجاء من وضع الأغلال في عنقي
وباع في عدم الحسّاد أسراري
حتّى وجدت عيون الشّرّ جاحظة
ومات من ضحك السجّان إنذاري
قطعتها وإذا بالهمّ يقبرني
وراحة البال بين النّار والنّار
كرهت نفسي وكلّ النّاس قد كرهوا
ما كان منّي ومشواري كمنشار
وبتُّ أطرق أبوابا مغلّقة
وقلت تبّا لأجساد كأحجار
وخاب ظنّي وكانوا كلهم سندي
يا صانع الجرح كن ملحا لأضراري