شبيهةُ البدرِ في إشراقِ طَلعتِها
تبعثُ النورَ في الأكوانِ كالمُقَلِ
يغارُ مِن وَجنَتيها الوردُ إن ضَحِكَتْ
ويسكُبُ الشّهدَ بينَ الثَّغرِ والمُقَلِ
عِقدٌ مِنَ الدُّرِّ مسحورٌ ببَسمَتِها
يَبيتُ في نَحرِها مأسورَ في خَجَلِ
أرقبُ النجمَ لَمَّا غابَ عن نَظَرِي
ويغدو قلبي بذكراكِ إلى الأزلِ