يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الذى فَاتَ السُّهَا
شَرَفاً وَدَاسَ الْمَكْرُمَاتِ وَأَثَّلا
هُنِّيتَ مِيلاد ابنِ فَارةً أَنَّهُ
وَافي بِسَعْدٍ مُقْبِلٍ إِذْ أَقْبِلا
أَعْلَى أُصُولِ الْخَيْلِ فِيه تَجَمَّعَتْ
فَلِذا بِحَمْدِ الله جَاءَ مُكَمَّلا
وَبِبَاتِرٍ أَعُرَاهْ غرة وجهِهِ
حَتَّى تَرَاهُ بِالصَّبَاحِ مُحَجَّلا