بِنَهْرِ الْحُبِّ يَاْ لَيْلَىْ
وَجَدْنَاْ الدُّرَّ وَالْجَوْهَرْ
مَتَىْ تَأْتِيْنَ يَاْ لَيْلَىْ؟
وَيَسْطَعُ نَجْمُكِ الأَبْهَرْ
وَنَقْضِي اللَّيْلَ فِيْ حُبٍّ
وَأَنْغَاْمٍ كَمَا الْعَنْبَرْ
وَنَبْقَىْ حَتىَّ ضَوءَ الصُّبْحِ
فِيْ لَيْلِ الْهَوَىْ نَسْهَرْ
وَنَشْرَبُ نَخْبَ مَنْ عَشِقُوْا
مِنَ الشَّفَتَيْنِ كَالسُّكَّرْ
نَشْرَبُ مِنْهُ مَاْ شِئْنَاْ
وَلَكِنْ دُوْنَ أَنْ نَسْكَرْ
وَأَبْقَىْ أَقْرُضُ الأَشْعَاْرَ
فِيْ لَيْلِ الْهَوَىْ الأَسْمَرْ
فَيَغْمُرُ لَيْلَنَاْ حُبٌّ
وَعِشْقٌ دَاْفِئٌ يَسْحَرْ