كُلَّما نحوهم تذكّرتُ عودي
وعن القرب من رُباهم قُعودي
وعنائي ببعدهم واشتياقي
وسروري بقربهم وسعودي
قلت من لوعتي وحَرِّ ضلوعي
يا ليالي التلاقي بالله عُودي
كيف أسلوهمُ وهم في فؤادي
وصدوري بذكرهم وورودي
ها أنا قد خلعتُ بُردَ شبابي
ومن السَّقْم قد جعلت برودي
ووجودي وهبتُه للتصابي
من سخائي بذي الحياة وجودي
سُدْتُ أهل الوفاء في كلِّ عَصْرٍ
بوفائي من سيِّدٍ ومَسود