فيمَ ارتِياعُكَ إِنَّ الموتَ مَخلوقُ؟
ودَربُهُ لِجَميعِ الخلقِ مَطْروقُ
وما الحياةُ سِوى مَخلوقَةٍ مَعَهُ
ودَيدَنُ الدَّهرِ تَجميعٌ وتَفريقُ
لوْ كانَ ثَمَّ لَنا عَقلٌ نُحِسُّ بِهِ
قبلَ الحياةِ وأَنَّ العيشَ تَحقيقُ
لَراعَنا أَنْ سَنَحيا مِثلَ رَوْعَتِنا
أَنَّا نَموتُ لِأَنَّ الجهلَ تَأْريقُ
في أَيِّ عُمرٍ دَهاكَ الموتُ فارضَ بهِ
وأَيِّ أَرضٍ فَما في الموتِ تَنْسيقُ!
أَوْ كُنتَ في طاعَةٍ أَوْ كُنتَ في زَلَلٍ
فإِنَّما العَفوُ عِندَ اللهِ مَوثوقُ