صاح ابزقر لمنادي
بخطوفه، يوم السفن بتشلّ
غمّس على لفوادي
بالكوفة، ولا وداعه بالحل
وين اقمري لمجادي
ما شوفه، لي نوره معتزل
لي مسقنّي ودادي
بكفوفه، علّه عقب النهل
اللي قبل متبادي
لا حوفه، إن ميّحن القذل
لو لي وقف لمعادي
بسيوفه، عن الوصل بوصل
بو خمّص جلادي
مسفوفه، عينه هدبها مظل