ترنّحَ لم يدرِ ما رنّحَهْ
ومقلتُه لوحةٌ مُفصِحَهْ
وقد أدمنتْه عيونُ الطريقِ
كما أدمنتْ إصبَعٌ مِسْبَحَهْ
يفتّشُ عن مِشْرطٍ حاقدٍ
ويُومِي إليه بأن يجرحَهْ!
وتنفخُ من حولِه جمرةٌ
فيجثو ويطلبُ أن تلفحَهْ!
ويملؤه الفخرُ بالخامدينَ
أتفخرُ بالجثةِ (المَشْرَحَهْ)؟
فعودي إليه وسُوقي له
حدائقَ صَبْوتِك المفرِحَهْ
وصُبّي الصباحَ على رأسِه
فقد شاختِ الليلةُ المُقرِحَهْ
شَجا (دودةِ القَزِّ) أن الحريرَ
يُصَيَّرُ بعد العَنا (مِمْسَحَهْ)!