تخطَّ إلى المحتوى

بنصرك يا أمير المؤمنينا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

بنصرك يا أميرَ المؤمنينَا

سرَى جَذَلٌ بأوج العالمينَا

وبالفرح الذي البشرى يُرينا

تبدّت رحمةٌ للمسلمينا

بنيران الكروب بُعِثتَ كربا

لهامات العدا وسلَلْتَ عضْبا

وقلتَ لمن لِنَحْوِك رام حربا

جوابكمُ المنايا أجمعينا

وأبديت الجيوشَ الغافياتِ

على أعلى الجياد الصافناتِ

تنادي بالعِدا والعادياتِ

لنجعلَكم حصيدًا خامدينا

فكانوها وبرَّ المقسمونا

وقد قلبوا تحرّكهم سكونا

وأجروا من دمائهمُ عيونا

وأنهارًا فكانوا المغرَقينا

أتت وأعِدّوا في نصّ الكتابِ

بمنطوقٍ به فصلُ الخطابِ

فكنتَ الفردَ ممتثِل الصوابِ

وقمتَ بأمر ربّ العالمينا

مددتَ يدًا قهرت بها ملوكا

وكانوا قبلَ ذا ركبوا شكوكا

ولمّا ارتدّ قبلُ منافسوكا

تقصّوا ثم ولّوا مُدبرينا

وذلك واليدُ البيضاء إذ هَمْ

وقائدُ جيشك الأسمى المعظّم

تضاهيه النجومُ وإن تهجّمْ

لرجم الماردين المعتدينا

وقد أنذرتَ في زمنٍ قديمِ

بني اليونانَ أصحابَ الجحيمِ

فأُلقوا حين همّوا في الحميمِ

وساء صباحُ يوم المنذرينا

وقفتَ كتائبٍ من قوم سامِ

تربّوا في الوغى عن عين سامي

يلاقون المعامعَ بابتسامِ

ويأتون الوغى مترنّمينا