سلْ سليمى عنِ ابتسام اللآلي
من ثناياها أم نجوم الليالي
أو أزاحت شُعورها عن مُحيّاً
كي تُري الناسَ آيةً مِن جمالِ
أقبلت تحمل البشائرَ جذلى
تتغنّى بفوزها المتوالي
ثم حيّت فما أُحَيْلى سلامًا
من غضيضٍ نفورهُ كالغزال
بابتسامٍ على البديهة قالت
مَقصدي أن تجيبني عن سؤال
هل رويتَ فيما رويت صحيحًا
من حديثٍ أحلى من السلسال
قلت إن الحبيب وُلِّيَ فينا
عاملاً رام صالحَ الأعمال
ذاك نجل الجلول ذو النسب الأَعْ
لى وذاك الأصل العديم المثال
صبحُ عدلٍ بدا فحيّاه مَن يَعْ
شقُ وجهَ الإنصاف بالإجلال
حَسَن الخُلْق في نهاية لطفٍ
كعبير الزهور بالآصال
مِن أُناسٍ لهم أجلّ المزايا
صيتُهم شائعٌ بغير انفصال
خذْ تواريخَهم بأكمل صدقٍ
تَلْقَهم كالسيوف عند النضال
أيها المرتجى لنيل الأماني
والمُحَلّى بِمِثْل نور الهلال
من بلاد الصحابة الغُرّ أقبلْ
تَ، وللبدر رفعةٌ في انتقال
إن هذا من الأمير جناسٌ
فيه توريةٌ لخير مآل
نابلٌ حدِّثي بنعمة مَولا
كِ رأينَ الثنا على خير وال
إيهِ يا نابلُ النبيلة فُوزي
وانشدي مرحبًا ببدر المعالي
وانشري رايةَ الفخار وتِيهي
بِقَوامٍ يفوق سُمْرَ العوالي