تخطَّ إلى المحتوى

عيد على مر السنين يقام

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

عيدٌ على مرِّ السنين يقامُ

ولد الرسول وجُدِّد الإسلامُ

أعظِمْ به يومًا تكامل يُمْنه

شَرُفتْ بمطلع شمسه الأيّام

يومٌ به ولد النبيُّ محمَّدٌ

بدرًا تلألأ ثغره البسَّام

يوم به ولد النبيُّ المصطفى

والدينُ قد رُفعت له الأعلام

يومٌ به ولد الهدى أنعمْ به

نورًا أتى والكائنات ظلام

هو سيِّد الرُّسْل الكرام مقدّمٌ

في المكرُمات عليهِمُ وإمام

لِمَ لا يحارُ الواصفون ويعجز ال

خطباءُ والشعراء والأقلام

والمانحُ الربُّ الكريمُ وفضلُه

لا ينتهي وعطاؤه تِسْجام؟

يا من تأَدَّبَ عند خير مؤدِّبٍ

في كنه وصْفِكَ حارت الأفْهام

قد جئتَ تدعو للسعادة والهدى

فعدا عليك أماجدٌ وطغام

فدفعت بالحُسنى إساءة جاهلٍ

كرمًا وأخلاقُ الرسول كرام

وثَبَتَّ كالطود الأشمِّ ولم تزل

تدعو وقومك عن هواك نيام

حتى صقلتَ قلوبهم فتيقَّظوا

فإذا همُ بعد الرُّقاد قيام

وإذا ألدُّ خصوم دينك ناصرٌ

للدّين فادٍ والحِمام زؤام

وإذا اليتيمُ طريدُ مكَّةَ فاتحٌ

تعنو لهُ ساداتُها والهام

فعفا وأصلح فعْل «يوسفَ» إذ عفا

من بَعْدِ ما نزلت به الآلام

أدب من الوهاب أينع غرسُه

هل مثل آداب الرسول يرام؟

إني مدحتك يا محمد مخلصًا

وأخو مديحك لا أراه يضام

لا أبتغي مالاً بمدحك سَيِّدي

فالمال ظلٌّ زائلٌ وحُطام

لكنَّني أهوى الحياة عزيزةً

وختامها الإيمانُ والإسلام

ياذا الجمال ، وذا الجلال، وذا العُلا

يا من بلطفِكَ تُرفعُ الآلام

آت الوسيلة والفضيلةَ من له

تُزْجَى الركائب والسبيلُ ضرام

وامنحه منك الحمد وهو مقَامُه

يومَ القيامة والزِّحامُ زحام

يا ربِّ صلِّ عليه وارضَ عن الأُلى

نصروه والتسليمُ منك خِتام