تخطَّ إلى المحتوى

المثقلون ويقبلون خفافا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

المثقلونَ ويُقبلونَ خِفافا

الهاطِلونَ إذا انحنيتُ جفافا

قبلَ اختلاق الحبّ كانوا ههنا

يتمدّدون على الضُّلوعِ لِحافا

ومع ازدحامِ الحبّ صاروا غيمةً

في ظِلّها جُرحُ الخُطى يتَعَافى

بعدَ اندثارِ الحبّ ما زالوا هُنا

آوي إلى أرواحِهم أكنافا

هم قِلةٌ غمسَ الربيع هواءَهُ

في طينِهم فتنفّسوهُ شَغَافا

ما جاوزوا عددَ الأصابعِ إنّما

يأتونَ إذ يأتونني آلافا

أتلمسُ الإنصافَ حينَ أُحيلُهم

صوراً تضيءُ، فألْمَسُ الإجحافا

عالونَ، لا يَرِدُ المجازُ حياضَهم

دانونَ حولَ دمائِنا صَفصَافا

في جلدِهم غرسَ السموألُ روحَه

فسعَى بجلدهِمُ الوفاءُ وطافا

سمّيتهم (بحرَ الوفاءِ) فجمّعوا

أرواحَهم وأتوا بها أصدَافا

من قبل ميلادِ السؤالِ بداخِلي

منحوا السؤالَ جوابَه، استشفافا

غَرسُوا النقاء على ضِفافِ قلوبِهم

ونموا على قلبِ النقاءِ ضِفَافَا

يتأولونَ الّليلَ صبحاً، والمتا

هةَ مسلكاً، والزلّةَ استئنافا

يتجذّرونَ إلى الأصالةِ كلّما الت

تغييرُ أرسلَ عصفَهُ إرجافا

مَرّ الزمانُ بهم فعادَ بخيبةٍ

كُبرى، ومرّ فَحُمِّلَ الأضعافا

كم فتنةٍ قد غلّقت أبوابَها

وتهيأتْ فاستعصموا استعفافا

أُخِذوا، نعم، لكنهم قد أجمَعوا

أنْ يجعلوا قلبِي لهم إيلافا

هذا البيانُ يمدّ كأسَ وفائهِ

شكراً، وقد غَمروا الحياةَ سُلافا