أنيقٌ في تلفُّتهِ، رقيقُ
إذا غنَّى، ومبسمُهُ عقيقُ
يُشيرُ فَبَاقةٌ مِن صوتِ نايٍ
يَمرُّ فَمَسرحٌ يبدو الطريقُ
ولكن لا يُرى كالشمس تخفى
إذا ما الغيمُ خامرَها البريقُ
وأطعمُ وهْي تذوي في ذراعي
حكايا الورد يُظميها الحريقُ
يُعاني ما أعانيهِ ونمضي
فلا نشكو وطائرُنا طليقُ
تُداوينا المنى، والحلمُ سلوى
لمن لم يرعَ ذمَّتَهُ الصديقُ
لكم قد حطَّمَ المقدورُ عُشَّاً
وكم أوْرا لظى الجرحِ الرَّفيقُ
ويطوي كلَّ ذاك لقاءُ حبِّ
يسيل على جوانبه الرَّحيقُ