لأني وحيدٌ.. وليلُ النوى
ينازعني حلميَ الأوحدا
وحول مرايا حروفي دخانٌ
كثيفُ الظلالِ يمدُّ اليدا
أغرّدُ للحبِّ في زمنِ الْ
حروبِ وأُطعِمُ روحي الرّدى
لتلكَ العيونِ التي لا تفيقُ
من الرّعبِ رفَّ عليها النّدى
وقد لاح منها بَنانٌ كخيطِ الشّْ
شُعاعِ مَلِيكٌ يهزُّ العِدا
وما كنتُ أسمعُ وقتَ القَذَا
ئفِ إلا ارتعاشَ الذي أنْهدا
عميقاً يثير خيالي ويُهْوِي
بعالمهِ فَدْفَداً فَدْفَدا
نداءٌ يشقشقُ في أضلعي
كماءِ الينابيعِ.. قد ردَّدا
إلى أين تركض هذي السنابلُ
خلفكِ قد أثْخنتها المُدا؟
وروحُكِ تلك التي للغمامِ
سريرٌ.. تطايرُ مِلءَ المدى؟
إلى أين يا نغمةَ الناي ليلاً
تجوبين ليلَ البرايا سدى؟
هنا.. لا مكانَ سوانا.. معاً
أنا الكلماتُ وأنتِ الصَّدى