سَعْدَ المريدِ سعيدُ النور أولاكا
ما شئتَ من رتبٍ بشراك مولاكا
لا زلت للدين شمسًا يُستضاء بها
وللطريقة والرحمنُ يرعاكا
وأنت في صحّةٍ مقرونةٍ بسلا
مةٍ وعافيةٍ تحفّ مأواكا
ودُم كما رمتَ يا مأوى الأرامل وال
أيتامِ والضعفا وطاب مغناكا
حتى تتمّمَ ما تنويه ملجأَنا
يا منبعَ الخير شيخي نعمَ مسعاكا
ونسأل الله ربي طولَ عمركمُ
فينا وأهلَك مَنْ قد كان عاداكا
يا أكرمَ الناسِ يا شيخي ويا أملي
يا من جميع الورى قد عَمَّ جدواكا
جزاك عنا إلهُ العرش ما طلعت
شمسٌ بشافعنا خيرًا وأعلاكا
ما أَمَّكم قطُّ يومًا مشتكٍ أرَبًا
إلا وحاز مناه حين يلقاكا
قد خصك الله ما لم يحوه أحدٌ
من الفضائل حقًا عزَّ شَرواكا
كم مرةٍ قد سمعنا الشيخَ يشكركم
عنا يقول جزاك الله مولاكا
فكم علمنا وشاهدنا بغير مِرا
لِمْ لا ولله كان الشيخ يهواكا
والشيخُ ما كان في شيء يخالفكمْ
تَصرُّفًا مطلقًا قد كان أعطاكا
في كلِّ ما حاز من مالٍ وعائلةٍ
ترى رعيتَه طرّا بمرآكا
لازمْ زيارته ما دمتَ مقتدرًا
تنلْ رضا الله والأنوارُ تغشاكا
هذى قلادةُ ياقوتٍ مرصَّعةٍ
قد صغْتُها سيِّدي مدحًا لعلياكا
بها أقلِّدكمْ يا عيلمَ العُلَما
فَخْرَ العشيرة زاد الله معناكا
صلاةُ ربي على الهادي وعترته
والصحْب ما سَيَّر الرحمن أفلاكا