أيا سيدي خالي وشيخي ووالدي
ملاذي وحصني مرشدي بل وقدوتي
إلى الملك المعبود جلّ جلاله
وأفضلِ مبعوثٍ إلى خير أمة
محمدٍ المختار نخبةِ هاشمٍ
وتيجاننا المحبوب أعظم أُسوة
خديمُ أبي العباس وارث سرِّهِ
خزينة أسرار الطريقة عمدتي
فلا شك أن الله خصّك شيخَنا
مواهبَ لا تخفى لدى كل فطرة
وربُّ الورى يعطي لمن شاء ما يشا
مِنَ افْضاله مالا يُحاط بفكرة
وأنكمُ حقّاً خليفة شيخنا
أبي الفيض مولانا دفين بُلَيْدة
فها أنا عند الباب جئتك راجيًا
بجاهك عند الله تفريج كربتي
أتيتكمُ عبدًا وضيفًا وزائرًا
ومستنجدًا بحرَ السخا والعطية
عطاياكمُ يا أجودَ الناس حقّقت
رجائيَ يا شيخي وجُدْ لي بنفحة
وأنتم لنا حصنٌ منيعٌ إذا بدا
عدوٌّ حسودٌ يبتغي الدهرَ صولتي
إلهي أعذني من مكائد حُسَّدي
ومن شرّ ذي سحرٍ ومن ذي مضرّة
وكيدهمُ بطِّل إلهي وبدِّدَنْ
جموعهمُ كسِّر لهم كل شوكة
وما أَمّكم يومًا كئيبٌ ويشتكي
لما هاله إلا وزال بسرعة