تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الرسل من مولاه أعلاه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا سيدَ الرُّسْل مَنْ مولاه أعلاهُ

على الخلائق يا من عزَّ شرواهُ

وليس يعلم ما المختار خُصَّ به

سوى المهيمنِ من قد كان أسراه

يا سيدَ الرسل من أسرى لحضرته

مولاه ليلاً به أكرِمْ بمسراه

سرى به الله تشريفًا وزوَّده

ما لم يكن لسواه من عطاياه

الله قد خرق السبعَ الطباقَ له

شوقًا إليه وأَوْلاهُ مزاياه

وقام يرقُبه أهلُ السما فرحًا

من أنبياءٍ وأملاكٍ وحيّاه

سرى يرافق روحَ القدس أن بلغا

لسدرة المنتهى والبَرُّ ناجاه

وقد تخلّف روح القدس قال له

هذا مقامي فجُزْ يا حِبَّ مولاه

فاللهُ لم يأمرَنْ خلعَ النعال له

أكرِمْ به فله عند العُلا جاه

سرى بمسراه ما لم يحْوِهِ أحدٌ

من النبيئين حقّاً نِعْمَ مسراه

أوحى إليه بما أوحى وعلّمه

بأنه الحِبُّ حقّاً ثم أدناه

وحاز ما حازه فضلاً ومن رتبٍ

من المحال فإن العقل يأباه

إِرْقَ ففضلُ إله العرش ليس له

حَدٌّ وسلِّمْ فبالتسليم ترضاه

كفاه ما أنزل الرحمن خالقُنا

في سورة النون مدحًا فيه أثناه

قد جاءه جَمَلٌ يومًا لصاحبه

يشكو لما كان من مولاه يلقاه

كذا الغمامُ الذي قد كان ظلَّله

لدى الهجير كذاك الذيب وافاه

وعدَّ من معجزات البدر شافعنا

بين الأصابع نبعُ الماء يمناه

جاءت ملائكة الرحمن تنصره

في يوم بدرٍ وربُّ العرش يرعاه

يومَ حُنينٍ جنود الله قد وفدت

من المهيمن والأنوار تغشاه

جَمُّ الحصا سبّحت في كفه علنًا

وكان يسمعها مَنْ كان والاه

فلتشهدوا أنَّ خير الخلق من مضرٍ

شفيعنا حبه قلبي لمثواه