إياك تغريني
ما عدت تعنيني
ما عاد همسك لي
في البوح يرويني
فالحزن أجهدني
مالت موازيني
ناغيت أشجاني
تاهت أفانيني
حاصرتني حتى
ذابت شرايني
قد كنتَ إن غبنا
تشتاق تلحيني
تأتي كأمطارٍ
تسقي رياحيني
أينعت أثماري
فاخضّرَ تشريني
لما احتوتك الروح
عدت تؤذيني
إن مر طيفكمُ
تحيا بساتيني
كم قلت ملتهبا
نجواي غنيني
ناشدتُ وصلكمُ
لطفا ليحيني
ما عشتُ بعدكمُ
إلا وأبكيني
يا من بكم ربتا
حرفي وتلحيني
هل كان ذا زورا
أم كنت تبغيني؟؟
أو ربما حلما
رحماكَ..دليني؟؟
أوَ كالندى عمدا
جئتَ كمسكينِ؟؟
طرقت أبوابي
كالناي تحدوني
لم أنسَ قولكمُ
يا صُبح ضميني
أوقدت أضلاعي
بالعطف واللينِ
قد طال كتماني
والشوق يكويني
واليوم لا أرنو
فيكم نياشيني
الحب يا عمري
شهدٌ بتكويني
لكنّ لا أحسو
ماءاً على طينِ
فارحل فلا تأتي
ما عدت تعنيني
حرٌ أنا قلبي
والله يحميني