تُراقصني الألحان ياابن الكمنجة
على وترٍ يهتزُّ فيها بقوةِ
برقصٍ كما رقص السنابل عندما
تميلُ على حضن الحصاد المصلّت
حفيف بإيقاع الحبوب تشبّعت
برقة نسماتٍ من الحرّ فلّتِ
على أنّ مافي الحقل غير اشتهائها
للحظة إعدامٍ لها الروح صلّتِ!!
تمنيتُ لو أحظى من الوقت برهة
أضمّ إلى صدري الكمان برقة
أغيبُ كأنغام العناق طليقة
إلى حيث لاشكوى لنفسٍ عليلة ...