وأتيتُ من أقصايَ نحوكَ كي أفي
وعدًا لنا، والكون مثل دخانِ
عند انشطارِ كياننا لكياننا
عند استلامِ أمانةِ الأبدانِ
عند التراضي بالقضاءِ، وأننا
إثنان، حتى يلتقي الإثنانِ
إني التقيتُك بعد صبرينِ.. النَّوى
والعمرِ؛ فالعمرُ ابتلاءٌ ثانِ
يا بعضَ نفسي، قد لقيتُكَ مرةً
فنزعتُ روحي من حشا إنساني
لأردَّها حسْب الوعودِ لأصلِها
تاللهِ،.. إنّا آيتا رحمنِ