تخطَّ إلى المحتوى

صولج لامين في عذارين

المنسرح

٣٤ بيت

المتفرقات

صَوْلَجُ لَامَيْنِ فِي عِذَارَيْنِ

فِي ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ

يَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَمًا

سَوَادُ هَذَيْنِ فِي سَنَا ذَيْنِ

وَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَمًا

سَوَادُ هَذَيْنِ فِي سَنَا ذَيْنِ

قَدْ زَهَتِ الرَّاءُ مِنْ مُقَبَّلِهِ

فَوْقَ نِظَامَيْنِ لُؤْلُؤِيَّيْنِ

وَاخْتَرَطَ الْغُنْجُ مِنْ لَوَاحِظِهِ

سَيْفَيْنِ لِلسِّحْرِ بَابِلِيَّيْنِ

وَاخْتَرَطَ الْغُنْجُ مِنْ لَوَاحِظِهِ

سَيْفَيْنِ لِلسِّحْرِ بَاتِرِيَّيْنِ

اِخْتَرَطَ الْغُنْجُ مِنْ لَوَاحِظِهِ

سَيْفَيْنِ لِلسِّحْرِ بَابِلِيَّيْنِ

يَا مُرْهَفَيْ مُقْلَتَيْهِ دُونَكُمَا

قَلْبِي فَقُدَّاهُ نِصْفَيْنِ

وَيَا عِذَارَيْهِ هَاكُمَا كَبِدِي

فَابْتَدِرَا نَحْوَهَا بِسَيْفَيْنِ

أَقْبَلَ الْوَرْدُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ

مِنْ غَرْسِ لَحْظِ الْعُيُونِ لَوْنَيْنِ

أَقْبَلَ وَالْوَرْدُ فَوْقَ وَجْنَتِهِ

مِنْ غَرْسِ لَحْظِ الْعُيُونِ نَوْعَيْنِ

وَرَاحَ لِلتِّيهِ فِي مُعَصْفَرَةٍ

وَهْوَ مِنَالزَّهْوِ فِي وِشَاحَيْنِ

وَمَرَّ لِلتِّيهِ فِي مُعَصْفَرَةٍ

وَهْوَ مِنَ الزَّهْوِ فِي وِشَاحَيْنِ

بَادَرَ عَيْنِي فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا

يَجْعَلُهُ بَيْنَهَا وَمَا بَيْنِي

تُجْرَحُ خَدَّاهُ مِنْ مُلَاحَظَتِي

يَا رَبِّ فَاحْكُمْ لَهُ عَلَى عَيْنِي

مَا يُجْرَحُ الْخَدُّ إِلَّا مِنْ مُلَاحَظَتِي

يَا رَبِّ فَاحْكُمْ لَهُ عَلَى عَيْنِي

لَا وَاخَذَ اللَّهُ مَنْ هَوِيتُ وَلَوْ

قَدَّ فُؤَادِي هَوَاهُ شَطْرَيْنِ

يَمْطُلُ كُلَّ الْعِبَادِ دَيْنَهُمُ

وَهْوَ مُلَبًّى بِذَلِكَ الدَّيْنِ

مِنْ أَيْنَ لِلْبَدْرِ حُسْنُ صُورَتِهِ

وَقَدُّهُ لِلْقَضِيبِ مِنْ أَيْنِ

قُلْ لِسَمِيِّ الْوَصِيِّ: يَا ثَانِيَ الْقَطْرِ وَ يَا ثَالِثَ الرَّبِيعَيْنِ

وَيَا هِلَالًا بَدَتْ مَطَالِعُهُ

فِي أُفْقِ بَدْرَيْنِ تَغْلِبِيَّيْنِ

مَا أَرْطَبَ الْعَيْشَ فِي ذَرَاكَ وَمَا

أَهْنَا النَّدَى فِي جَنَابِكَ اللَّيْنِ

عَلَوْتَ فِي الْمَجْدِ كُلَّ مَكْرُمَةٍ

كُنْتَ بِهَا ثَالِثَ السِّمَاكَيْنِ

مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالْغَمَامِ فَمَا

أَنْصَفَ فِي الْحُكْمِ بَيْنَ شَكْلَيْنِ

مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالْغَمَامِ فَمَا

أَنْصَفَ إِذْ قَاسَ بَيْنَضِدَّيْنِ

أَنْتَ إِذَا جُدْتَ ضَاحِكٌ أَبَدًا

وَهْوَ إِذَا جَادَ دَامِعُ الْعَيْنِ

يَوْمَاكَ يَوْمَانِ فِي سِجَالِهِمَا

ضِدَّانِ قَدْ وُكِّلَا بِضِدَّيْنِ

يَوْمَاكَ يَوْمَانِ فِي سِجَالِهِمَا

ضِدَّانِ قَدْ وُكِّلَا بِمِثْلَيْنِ

يَوْمَانِ يَمْشِي الْأَنَامُ بَيْنَهُمَا

قِسْمَيْنِ بَيْنَ الْفَلَاحِ وَالْحَيْنِ

حَلَفًا لَقَدْ حُزْتَ كُلَّ مَكْرُمَةٍ

وَالْحَلْفُ بِالْمَيْنِ لَيْسَ بِالْمَيْنِ

يَنْظُرُ مِنْكَ الْأَنَامُ بَدْرَ دُجًى

وَصَارِمًا فَاتِكَ الْغِرَارَيْنِ

وَالشَّمْسَ لَمَّا بَرَزْتَ بَارِزَةً

وَالْأَسَدَ الْبَاسِطَ الذِّرَاعَيْنِ

زِينَ بِكَ الشِّعْرُ فَهْوَ يَرْفُلُ مِنْ

مَدْحِكَ فِي حُلَّتَيْنِ مِنْ زَيْنِ

زَادَ جَمَالُ الْقَرِيضِ يَا ابْنَ أَبِي الْهَيْجَاءِ لَمَّا أَتَاكَ ضِعْفَيْنِ