هذهِ سَابعُ مرَّةْ
يغرقُ الليلُ بدمعي
هذه سابعُ مرّةْ
أحرقتني مقلتاك
أرسلت نحوي أنينًا
غارقًا في ألفِ حَسْرَةْ
هذه سابعُ مرّة
أنتَ قاسٍ أنتَ صَعبٌ
أنتَ لا أعرفُ ماذا؟!
وأنا حقًا جَريحة
فكلانا يحترق
فلماذا أنتَ نائم؟!
وأنا...
وأنا في الحبِّ جَمرَة؟!
يُشْعِلُ الدَّمعُ لَهِيبي
بعد أن تقذفَ نظرة..
أنتَ ظالم
لا تُعَاتِبْني طويلًا
فحياتي؛ يا حياتي
لا تساوي منك نظرة...
هكذا قالتْ.. وغَابتْ
كتَبَتْهَا باحتراقٍ
وتوارتْ في الشُّموعِ
أخفتِ النيرانَ عني
حَفظتْهَا في الوَرَق
ولظَاها في دَمِي
آهِ، يا حُلمَ الورودِ
يا رصيدًا من ولوع
كلُّ ما فيك لذيذٌ
رائعٌ حتَّى الدُّموع
إن تكنْ سابعَ مرَّه
عاتبتني مقلتاكِ
فأنا للمرةِ السبعين أَبكي
دونَ دمعٍ
ليتني أُطْفِي اشتياقي بالدُّموع
غير أنِّي يا دُموعي
أرتجي منكِ السُّرور
هذه سابعُ مرّةْ
عَالجَتْ عَيناكِ نَفْسِي
ونفتْ عَنِّي الغُرُوْر...