أَسَرْ قَلبي المُكَحَّلْ
يِجنِّنّي ويزعَلْ
على عَيني تِدَلَّلْ
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
سَألتِه وَصلْ قَلبِه
وصَارَحتِهْ بِحُبّه
وحلَّفتهْ بربِّه
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فلا يِرحَمْ ولا شِي
وفِي عَلياه مَاشِي
وكَم قَد لِي أَراشِي
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وَرِشْ حَالي مُشَاكِسْ
مِن الغِيدْ النَّواعِسْ
مِعهْ حَظِّي مُعاكِسْ
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
بقدِّه غُصنْ مَيَّاسْ
عليه حَاجِبْ وحُرَّاسْ
يِدَارونه عَن النَّاس
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وحتَّى الشَّمسْ تِخجَل
إذا أَسفَر وأَقبلْ
فتِتوَارَى وتِرحَلْ
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
أَبَدْ مَا شُفتْ مِثْلِهْ
وهو في الحُسنْ مِثْلِه
لِمَن بَعدِه وقَبله
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فيا أَغلى مُرادِي
لِمِه تِنكِرْ وِدَادِي؟
لِمِهْ تِجرَحْ فُؤادي؟
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وأَنت الرَّاحْ فِي الرُّوح
لكْ الوجدان مَفتوح
فَمَهما قُلت مَسموح
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
عليك قَلبي تِسَمْسَمْ
وبك هَايم ومُغرم
فَلا تِجْفِيهْ يُحْرَم
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فواللهْ إننا اَشْتِيك
أَنا اَحبَّك أَموتْ فيك
وما تحتاج باعطِيك
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
فلو تُطلُب عُيوني
جَبَا لك يَا عُيوني
ويِكفي مَا عَيونِي
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
هَوى قَلبي مُؤجَّل
وأَنت الحُبّ والحَلْ
تِجَمَّل بِي تِجمَّل
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ
وصلِّ يا مُمَجَّدْ
على الطَّاهر مُحمَّدْ
وآله مَا تِردَّدْ
رَعَى اللهْ مَنْ تِجَمَّلْ