إلى الآن َ
مازلتُ محتفظاً
بفؤادي الذي لا محلّ لهُ...
وإلى الآن َ
مازال للشعر وشمٌ
يواجه عولمة العصر...
ينْحرُ
في كلّ عيدٍ
خِراف بكائي
ومازلتُ محتفظاً
ببقايا الجنون
التي طهّرتْني
من الإنس والقهر والأدعياء ِ
إلى الآن َ
مازلتُ محتفظاً بديانات كفري
لأدحض َ عصرا ً
تخلّى عن الربّ والأنبياءِ ِ
ومازلت محتفظاً
بطقوس التعّري
وزيف الحقائق ِ
والقتل
والعهر
والموت
واللاجنونِ
وأنباء قتْل القصيدة ِ
قبل حلول الشتاء ِ
إلى الآن َ
مازلتُ محتفظاً
بالقصيدة
وهْيَ مسربلةً ً بالدماءِ ِ
ومازلتُ محتفظاً
بالبكاء
وبالنعوات ِ
وندْب النساء ِ